رواياتي
Monday, November 7, 2016
عن قواعد العشق الأربعون
إيلا روبنشتاين هي أمراة اربعينية غير سعيدة في زواجها، تحصل على عمل كناقدة في وكالة ادبية، ذلك عندما تكون اول مهمة عمل لها ان تنقد وتكتب تقرير عن كتاب يدعى "الكفر الحلو" وهي رواية كاتبها رجل يدعى "عزيز زاهارا". تفتن ايلا بقصة بحث شمس عن الرومي و دور الدرويش في تحويل رجل الدين الناجح ولكن تعيس الى صوفي ملتزم, شاعر عاطفي, وداعية للحب. وتؤخذ ايضاً بدروس او قواعد شمس ,التي تقدم نظرة ثاقبة للفلسفة القديمة التي قامت على توحيد الناس والاديان,ووجود الحب في داخل كل شخص منا. من خلال قراءتها لهذا الكتاب تدرك ان قصة الرومي تعكس قصتها وان زاهارا كما فعل شمس في الرواية , جاء ليريها طريق الحرية.[2]
تجد في الرواية لوحات متعددة لشخصيات من زمنين مختلفين الأول من خلال شخصية إيلا وعائلتها الذين يعيشون في ولاية ماساشوستس في الزمن الحاضر والعام 2008 تحديداً ، والثاني في القرن الثالث عشر ميلادي حيث يلتقي الشمس التبريزي بتوأمه الروحي مولانا جلال الدين الرومي.
يبدأ الكتاب بكلمة لشمس التبريزي يقول فيها: “عندما كنت طفلاً، رأيت الله، رأيت الملائكة، رأيت أسرار العالمين العلوي والسفلي، ظننت أن جميع الرجال رأوا ما رأيته. لكني سرعان ما أدركت أنهم لم يروا”.
وتؤكد المؤلفة: بأشكال عدة، لا يختلف القرن الحادي والعشرون كثيراً عن القرن الثالث عشر. وسيدون في التاريخ أن هذين القرنين كانا عصر صراعات دينية إلى حد لم يسبق له مثيل، وعصر ساد فيه سوء التفاهم الثقافي، والشعور العام بعدم الأمان والخوف من الآخر. وفي أوقات كهذه تكون الحاجة إلى الحب أشد من أي وقت مضى.
ولما كان العشق جوهر الحياة وهدفها السامي، كما يذكرنا الرومي، فإنه يقرع أبواب الجميع، بمن فيهم الذين يتحاشون الحب.
تدور الرواية فى خطين زمنيين متوازيين. الخط الزمنى الأول يمثل الأحداث التي تمر بها “إيلا”، وهي سيدة أمريكية على مشارف الأربعين تعيش حياتها الرتيبة العادية مع أبنائها وزوجها “ديفيد” طبيب الأسنان الناجح.
أما الخط الزمنى الثاني فيقع فى القرن الثالث عشر، ويحكى قصة اللقاء العجيب بين الفقيه “جلال الدين الرومى” والصوفى “شمس الدين التبريزى”، وما تلا ذلك من أحداث عاصفة انتهت بمقتل التبريزى وتحول الرومي إلى أهم شاعر صوفي في تاريخ الإسلام.
ثم يتقاطع الزمانان، الحالى والماضى، فأحوال “شمس التبريزي” قد غيرت حياة “إيلا” إلى الأبد، فتحولت من مجرد امرأة عادية راكدة إلى عاشقة مجنونة تضحى بكل شىء فى سبيل الحب.
رحلة شمس التبريزي
”ما لم نتعلّم كيف نحبّ خلق الله، فلن تستطيع أن نحبّ حقاً ولن نعرف الله حقاً”.
الرواية تحكى رحلة شمس التبريزى التي تمتد من سمرقند وبغداد، إلى قونية التركية، مروراً بدمشق، ليلقى حتفه في قونية، على يد قاتل مأجور بعد أن يكمل رسالته التي خلق من أجلها، وهي البحث عن الله ومعرفته.
طلب من الله أن يساعده لأن ينقل حكمته التي جمعها من تنقلاته وطوافه في أرجاء العالم إلى الشخص المناسب، فطلب منه ملاكه الحارس أن يذهب إلى بغداد يلتقي برفيقه.
يقول: “حياتك حافلة، مليئة، كاملة، أو هكذا يخيل إليك، حتى يظهر فيها شخص يجعلك تدرك ما كنت تفتقده طوال هذا الوقت. مثل مرآة تعكس الغائب لا الحاضر، تريك الفراغ فى روحك، الفراغ الذى كنت تقاوم رؤيته.”
يلتقي الصوفى المتبحر شمس الدين التبريزى ورجل الدين وريث المجد جلال الدين الرومى، 1244 فى مدينة قونية من بلاد الأناضول، حيث يظهر الأستاذ عندما يكون التلميذ مستعدا، كى يبث فى روحه الذي يحتاجه من رؤية جديدة للأشياء، ومن تفسير مختلف للحكايات.
تتحرك الرواية عبر ثلاث روايات مرة واحدة وفي زمنين مختلفين تفصلهما ثمانية قرون تقريبا. تحكي عن شمس الدين التبريزي مؤسس “قواعد العشق الأربعون” الذي استطاع أن يغير شخصية صوفية فذة كجلال الدين الرومي ليصبح شاعراً.
فمولانا جلال الدين الرومي الفقيه الخطيب المفوه الذي استحوذ على مشاعر الناس في القرن الثالث عشر، قرن الصراعات الدينية والطائفية، تحول بفعل هذا الصوفي إلى داعية عشق لا نظير له فخرج من قفطانه الديني الثقيل إلى لباسه العادي وهو يدعو إلى وحدة الأديان وتفضيل العشق الإلهي على غيره من متع الحياة.
في عام 1244 ميلادي، التقى الرومي بشمس الدرويش الجوال وقد غير لقاؤهما هذا حياة كل منهما. وبعد لقاء الرومي بهذا الرفيق الاستثنائي، تحول من رجل دين عادي إلى شاعر يجيش بالعاطفة، وصوفي ملتزم، وداعية إلى الحب، فابتدع رقصة الدراويش، وتحرر من جميع القيود والقواعد التقليدية.
يقول شمس عن صاحبه: الرومي على حق، فهو ليس من الشرق ولا من الغرب، إنه ينتمي إلى مملكة الحب. إنه ينتمي إلى المحبوب.
وفي عصر سادته روح التعصب والنزاعات الدينية، دعا شمس إلى روحانية عالمية شامة، مشرعاً أبوابه أمام جميع البشر من مختلف المشارب والخلفيات. وبدلاً من أن يدعو إلى الجهاد الخارجي، الذي يعرف “بالحرب على الكفار”، الذي دعا إليه الكثيرون في ذلك الزمان، تماماً كما يجري في يومنا هذا دعا الرومي إلى الجهاد الداخلي، وتمث هدفه في جهاد “الأنا” وجهاد “النفس” وقهرها في نهاية الأمر.
لكن أفكاره لم تلق ترحيباً من جميع الناس، ولم يفتحوا جميعهم قلوبهم للمحبة، وأصبحت الرابطة الروحية القوية بين شمس التبريزي والرومي نهباً للشائعات والافتراءات والهجمات. وأسئ فهمهما، وأصبحا موضع حسد، وذم، وحط الناس من قدرهما، وخانهما أقرب المقربين إليهما. وبعد مضي ثلاث سنوات على لقائهما انفصلا على نحو مأساوي، بقتل التبريزي.
لكن الروائية تؤكد: في واقع الحال، لم تكن هناك نهاية. فبعد مضي زهاء ثمانمائة سنة، لا تزال روح شمس وروح الرومي تنبضان بالحياة حتى يومنا هذا، تدوران في وسطنا في مكان ما..
عبرة
كتب شاب على حسابه
على الفيس بوك....
صحيت متنكد ومش نايم غير 4 ساعات حكتلي امي روح جيب فطور ..
بعد الحفلة الي عملتها رحت وطبعا كالعادة ما رجعت باقي المصاري ...
رجعت افطرت ورحت فتحت التلفون وقعدت احكي مع صحابي
اجت علي اختي حكتلي روح جيبلي دفتر محاضرات لانو دفتري ضاع ...
عصبت وقعدت اسب والعن هالعيشة وما رضيت اجيبلها بعديها بشوي رن علي ابوي بحكيلي تعال السيارة متعطلة والدنيا برد تعال عند السيارة بدي اروع اجيب قطعة للسيارة لا تتأخر لاني بردان
فصل من هون وبلشت اسب واحكي ليش انا الابن الوحيد بدي اعمللكم كلشي وعامليني خدام للعيلة
وقعدت وشربت نسكافيه وسمعت اغاني ولبست طبعا على مهلي ورحت بعد ساعة من تلفون ابوي
وصلت حكالي ليش اتاخرت ثلجت ومن غير شي مريض .. حكتلوا : ما كان في مواصلات
حكالي : الله يرضى عليك بدك تتغلب معي شوي اقعد بالسيارة لجيب قطعة للسيارة
صلحنا السيارة وروحنا لقيت امي طابخة مجدرة وانا ما بحبها قعدت اسب واتفشش فيهم كلهم ابوي حكى لامي استحمليه والله تعب معي اليوم
اجت امي علي وحكتلي اسفة يما نسيت انك ما بتحبها اعمللك بيض او اسخنلك دوالي من مبارح
حكتلها بديش هسا اتذكرتي بديش اوكل ضليت زعلان طول اليوم وما تعشيت ضليت بالغرفة ونايم
صحيت كانت الساعة 11 بالليل ما لقيت ولا واحد بالبيت رنيت عليهم حكولي هينا جايين
بعثتلي اختي عالواتس رسالة حكتلي والله ما حد قدك رحنا نجيبلك كيك وهدايا علشان عيد ميلادك وبدنا نعملها مفاجئة بس لا تحكيلهم اني حكتلك اعمل حالك ما بتعرف
انصدمت
😮. . اليوم عيد ميلادي وانا ناسي
وهمة اتذكروا قبلي وكمان ليش صحابي ما عيدوا علي وجابولي هدايا ؟؟؟
😠 انا بورجيهم
ضليت استنى طولوا رنيت عليهم كل تلفوناتهم مغلقة
اجاني اتصال مكتوب ( 911 ) حكيت الله يستر
بحكيلي بتعرف صاحب الرقم 078*******
حكتلوا اه ابوي هاد ... حكالي البقية بحياتك اتوفى هو وزوجتوا وبنت كانت معهم بحادث سير
شووووووووووو
لا منشان الله انا وعدوني انهم جايين حكولي رح يجيبوا الكيك
يما والله لمجدرة زاكية والله كنت بدلل عليكي يما تعالي والله لاوكل شو ما بتطبخي
اختي والله بمزح تعالي والله بشتريلك الف دفتر والله على حسابي
يابا تعال والله لاجيك ركاض واجيب واحد يصلح السيارة وعلى حسابي وانتا خليك مرتاح
تعالووووو والله لاعاملكم منيح واضل اضحك معكوو
بس تعالووووو منشان الله
عامل اهلك منيح وخليك معهم عيشوا الحياة وانتو بقرب بعض ما بتعرف متى الموت رح يزوركم ما بتعرف شو ممكن يصير
اوعى توصل لمرحلة .. حين لا ينفع الندم ...
ليالي الشمال الحزينة
ليالي الشمال الحزينة ظلي اذكريني اذكريني
ويسال عليي حبيبي بليالي الشــمال الحزينة
ويسال عليي حبيبي بليالي الشــمال الحزينة
يا حبيبي انا عصفورة الساحات
اهلي نذروني للشمس وللطرقات
لسفر الطرقات لصوتك ينده لي مع المسافات
ويطل يحاكيني... الريح الحزينة
اهلي نذروني للشمس وللطرقات
لسفر الطرقات لصوتك ينده لي مع المسافات
ويطل يحاكيني... الريح الحزينة
يا حبيبي وبحبك ع طريق غياب
بمدى لا بيت يخبينا ولا باب
خوفي للباب يتسكر شي مرة بين الاحباب
وتطل تبكيني ....الليالي الحزينة
بمدى لا بيت يخبينا ولا باب
خوفي للباب يتسكر شي مرة بين الاحباب
وتطل تبكيني ....الليالي الحزينة
مُكابرة ،،
تُراني أُحِبُّكِ ؟ لا أَعْلَمُ
| |
سُؤالٌ يحيطُ بهِ المُبْهَمُ
| |
وإن كان حبي لك افتراضا.لماذا؟
| |
إذا لُحْتِ طاشَ برأسي الدمُ
| |
وحَارَ الجوابُ بحنْجُرتي
| |
وفَرَّ وراءَ ردائكِ قلبي
| |
ليلثمَ منكِ الذي يَلْثمُ
| |
أنا لا أُحِبُّ .. ولا أُغْرَمُ
| |
***
| |
وتطفو على مَضْجَعي الأنجُمُ
| |
وأسأَلُ قلبي : أتعرفُها؟
| |
تُراني أُحِبُّكِ؟ لا . لا . مُحَالٌ
| |
***
| |
وإن كنتُ لستُ أُحِبُّ ، تراهُ
| |
وتلكَ القصائدُ أشدو بها
| |
أما خلفَها امرأةٌ تُلْهِمُ؟
| |
أنا لا أُحِبُّ .. ولا أُغْرَمُ
| |
***
| |
أُلِحُّ . وأرجُو . وأسْتَفْهِمُ
| |
فيهمُسُ لي : أنتَ تعبُدُها
| |
لماذا تكابرُ .. أو تَكْتُمُ ؟
| |
وتلكَ القصائدُ أشدو بها
| |
أما خلفَها امرأةٌ تُلْهِمُ؟
| |
تُراني أُحِبُّكِ؟ لا . لا . مُحَالٌ
| |
أنا لا أُحِبُّ .. ولا أُغْرَمُ
| |
***
| |
إلى أَنْ يَضيقَ فُؤادي بِسرِّي
| |
أُلِحُّ . وأرجُو . وأسْتَفْهِمُ
| |
فيهمُسُ لي : أنتَ تعبُدُها
| |
لماذا تكابرُ .. أو تَكْتُمُ ؟
|
في العالم العربي تعيش - تميم البرغوثي
في العالم العربي، تعيش،
كما قط ساكن تحت عربية
عينيه ما تشوف م الدنيا دي حاجة إلا الجِـزَم
في العالم العربي تعيش،
كما بهلوان السيرك
تحتك بهلوان دايس عليه
وفوق دماغك بهلوان دايس عليك
والكل واقف محترم
في العالم العربي تعيش،
مباراة بقالها ألف عام
لعّيبة تجري يمين شمال
والكورة طول الوقت
في إدين الحكم
في العالم العربي تقول للبنت حبيتك
تناولك بالأَلَم
في العالم العربي تعيش،
تشتم في طعم المية و الطعمية
والقهوة ورُوَّادها وفي مراتك وأولادها
وحر وزحمة الأوتوبيس
وفي اللي بيعمله ابليس
وفي التفليس
ولو سألوك
تقول الحمد لله ربنا يديمها نعَم
في العالم العربي تعيش،
كما دمعة في عيون الكريم
المحنة تطردها يرجّعها الكَرَم
في العالم العربي تعيش،
تلميذ في حوش المدرسة
من غير فطار
عينه على الشارع
وبيحيي العَلَم
في العالم العربي تعيش،
بتبص في الساعة
وخايف نشرة الأخبار تفوت
علشان تشوف ع الشاشة ناس،
في العالم العربي،
تموت.
The New iPhone 7 and iPhone 7 Plus
Apple says the iPhone 7 and the iPhone 7 Plus, announced on September 7, 2016, are the best iPhones the company has ever created. On the surface, the two devices don't look significantly different from the previous-generation iPhone 6s and iPhone 6s Plus, continuing to feature the same 4.7 and 5.5-inch screen sizes and the same dimensions, but there are a few visual differences and many internal
changes.
changes.
Redesigned antenna bands no longer span across the back of the devices, for a cleaner, sleeker look, and there are two new colors being sold alongside the standard Silver, Gold, and Rose Gold shades: a matte color Apple is just calling "Black" and a new "Jet Black" with a high-gloss finish. Most importantly, the body of the iPhones has been reengineered to be IP67 dust and water resistant, so it can hold up to splashes and brief submersion in water.
Subscribe to:
Posts (Atom)
